شهيد العلم

والزرع الأخضر والنهروطيور تسبح تغنى للغربه
وسنابل ذهبية تلامس خديه تضىء له شعله (سليمان) وجه ملاك وقلب أبيض كالفله
احتضن أمه فى شوق لما هذى المره؟
من بين شموع العلم انصهرت شمعه
يتهادى كالموج الحالم والمدينة خلفه ............ كان زهرة يانعة تفوح رائحة زكية
تربى و شب و عاش باسم الثغر سعيدا ثم غادر للعلم طالبا ثم شهيدا
ادا تكلم تكلمت جوارحه و ادا صمت هل وجهه بكلام الابتسامة
خفض جناح الرحمة لكل لمن يقابله
فاحبه الناس ثم بكوه و بكاه الشجر و الحجر و المدينة
اراد شهادة العلم الجامعية فناوله الله شهادة العلم الأبدية
فتقبله يا رب شهيدا حميدا سعيدا و اسكنه جنة الخلد و اجعله شفيعا لوالديه و لنا و لكل من بكاه و احبه .. و ارحمه و اغفر له و لنا و لوالدينا و للمسلمين ..
من يقرأ هذه الكلمات يدعو له و لنا جميعا بالرحمة و المغفرة ...لله ما اعطي و لله ما أخذ ...انا لله و انا اليه راجعون...ه
سافر والفجر النادى فوق جبينه يطبع قبله
احتضن العلم بين ذراعيه يطوى دربه
سافر و الأمل يسابقه متوج بالفرحه
قطع الأميال هنالك يواصل رحله

زغاريد كادت تطلقها تخفيها لأخر جوله
سافر والقدر يسبقه إلى المدينة الرحبه
نزفت دمها قطره ، قطره
غصن مخضل ينثر عطره
العلم كان يظلله بأعلى قلعه
عاد إلى القرية كنوار أبيض على شفتيه بسمه
تبكى حسره .... ؟؟

من ؟؟؟
لا ا حب الحديث عن نفسي لكن سوف اقدمها من الزاوية التي تخدم هدفي البيداغوجي التربوي و تدعمه ...و العربية اقرب الي تحقيق هدفي هدا ،لدا اخترتها مع ايماني بقوة كلماتها ..و كل لغة لها رونقها وجمالها..
هده الكلمات ليست كالكلمات ..لانها ستشحن بايمان عميق بالفكرة شكلا و مضمونا ..و مصدرها ليست الشفاه ،بل اعماق الأعماق.
أحاول في معضم الأحيان ان اترك اثرا طيبا جميلا اينما حللت و حيثما مررت او مكثت..و الأثر الطيب في بعض الأحيان يكون ظاهره سيئا و باطنه جميل و مداه اجمل...
هدا هو مبدئي الأساسي و قد يكون هدفا كدلك و اري في مهنة التعليم طريقا لينا يحقق لي ما اصبو اليه لدا احببته فسيق الي و لم ادهب اليه و الخير فيما اختاره الله...
هندسة المياه فرع كبير من الهندسة المدنية و هو اختصاصي الدي لم اختره عن حب ، لكن احببته من خلال معاشرتي له و اطلاعي علي اسراره و مزاياه..
أحببت الماء لا لانه عنصر الحياة فقط " و من لا يحب الماء " ..لكن لأن له افضالا علي زيادة علي افضاله العامة ..علمني و يعلمني الكثير لأنني تقربت منه أكثر باعتبار تخصصي و اهتمامي...
فكل منا يجب ان يتعلم كيف يكون: ة واسع الصدر و الافق كالماء: ألا ترى أنه لا يميّز حين يتساقط بين قصور الأغنياء وأكواخ الفقراء .! بين حدائق الأغنياء وحقول الفقراء
ليناً كالماء : يسكب في أوعية مختلفة الأشكال والأحجام والألوان نقيّاً كالماء : ألا ترى أن البحر طاهر مطهر لا يكدّره شيء حكيماً كالماء : ألا ترى أنه إذا اشتد الحر تبخّر وانطلق نحو السماء صبوراً كالماء: ألا ترى كيف تندفع الأمواج نحو الصخور تارة تلو الأخرى يوما تلو اليوم ..أسبوعا تلو أسبوع و قرناً بعد قرن حتى تترك آثارها في الصخر الأصم..! متواضعاً كالماء :ألا ترى أنه ينزل من أعالي السماء فوق السحاب و كريما كالماء : و هل هناك اكرم منه " من المخلوقات" حيث يكون اصل الحياه و سبب استمرارها.
فكن يا أخي الكريم وكوني يا أختي الفاضلة كالماء وحاولوا أن تستخرجوا ما في مكنوناتكم من جواهر نفيسة للحدديث بقية.....
فيغيّر شكله.. لكن .. دون أن يبدّل تركيبه ..!
لو رميت حجرا.. سيتكدر سطحه لبرهات ..
لكن سرعان ما سيعود إلى ما كان عليه ..!
وحين يبرد الجو ويلطف يتكاثف و يعود إلى الأرض في قطرات المطر..!
ودوداً كالماء : ألا ترى كم هو لطيف ذلك الندى الذي يظهر كل صباح يداعب أوراق النبات الخضراء ويجري بين نسيم الصباح بخفه ..!
ويختبئ في أعماق الأرض..!

