Présentation

watermila

Pseudo: dinazCatégorie: FormationDescription:
Watermila est : - Un appui téchnico-pédagogique aux étudiants et stagiaires (hydraulique et autres..) - Lieu d'échanges pour les enseignants. - Coin de rencontre pour les spécialistes de l'eau et meme ses amis..
Recommander ce blog

Newsletter

Inscription à la newsletter

Image aléatoire

Calendrier

Novembre 2008
L M M J V S D
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
<< < > >>

Recommander

Lundi 17 Mars 2008
محاضرة "الماء حياة " القيتها بمناسبة اليوم العالمي للماء يوم 22/مارس/2005 
خلال الاحتفال الولائي الدي اقيم يوم داك.
بسم الله الرحمان الرحيم
 
السادة إطارات الولاية
السادة الأساتذة زملاء المهنة و زملاء الاختصاص
إخواني الطلبة
أيها الإخوة الحضور السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته أما بعد :
اليوم العالمي للماء:
أيمان منها بان الماء هو الحياة، اتفقت جميع الدول سنة 1993 ، من خلال منضمة الأمم المتحدة باتخاذ هذا يوم 22 مارس من كل سنة محطة وقوف لتقييم و تقويم قضايا هذا العنصر الحيوي ، وأوصت جميع الأمم بإقامة النشاطات المختلفة، للتحسيس و التثقيف و التذكير بأهمية الحفاظ على ما أصبح يدعى في قرننا الحالي الذهب الأزرق، و لمنحه المكانة اللائقة به في كوكبنا الذي تميز عن الكواكب الأخرى بكونه أزرق و به حياة.
و ما يميز هذا العام عن باقي السنوات الماضية هو المبادرة التي قامت بها منضمة الأمم المتحدة و المتمثلة في مشروع : العقد الدولي للعمل خلال العشرية 2005-2015 من الألفية الثالثة و الذي حضي بشعار - الماء من أجل الحياة                                       
      ناشدت من خلاله جميع الأمم لجعل هذه العشرية حقبة غير عادية لضمان وعي كل فرد مدى الضرورة الملحة من أجل بلوغ الأهداف المنشودة و المسطرة في عقد العمل الذي خصص لمعالجة أزمة الماء العالمية. 
 
شعار العقد الدولي للعمل:
لقد أثار انتباهي عند قراءتي الأولى لهذا العقد، شعاره المرسوم ، و هو عبارة على يدين بشريتين متناظرتين موجهتين نحو الأعلى، مستقبلتين قطرات من الماء وكأنهما في وضعية دعاء ، ذكرني هذا المنظر شكلا و مضمونا بقصة أبينا إبراهيم علية السلام، حينما هاجر بزوجته و ابنه إلى صحراء قاحلة ودعا ربه قائلا بلسان القرآن :

  و كانت الاستجابة الأولى من الله، تفجير منبع مائي هو الآن أقدم منشأة مائية على وجه الأرض ما زالت تنتج 18 لتر في الثانية و لم ينضب ماءه منذ 4000 سنة.
 
و بمجيء الماء دبت الحياة حوله بجميع مظاهرها.
 
والله بهذه القصة علمنا أن أساس التعمير و البناء و الرزق و جميع الأنشطة البشرية بعد ذلك هو هذا العنصر الفريد.
 
الماء و الحضارات القديمة:
فعلا أدركت البشرية عبر العصور هذا المعنى فأقيمت جل الحضارات على ضفاف الماء سواء كانت سطحية أو جوفية.
و من تلك الحضارات أرض الجنتين التي ذكرت في القرآن و التي استطاعت أن تنشئ سدا عرف بعد ذلك بسد مأرب في أرض اليمن حاليا و كان ذلك قبل2500 سنة بتقدير علماء الآثار،و منها كذلك حضارة ما بين النهرين ،الحضارة المصرية،حضارة حضرموت ،وحضارات أخرى.
و في بلدنا الجزائر هناك منشآت مائية قديمة تعود إلى القرن الحادي عشر أو الثاني عشر و مازال بعضها يستغل حتى الآن في واحات الصحراء و هي ما يعرف بالفقارة.
 كما توجد منشاة مائية في مدينتنا ميلة يعود تاريخها إلى العهد الروماني مازالت تنتج حتى الآن و لا يعرف لها مصدر حسب علمي سميت بعين البلد.
 
حتى اختيار المواقع الأولى لتأسيس المدن قام على وجود الماء و قد سمي البعض منها نسبة الى نقاط الماء الموجودة بها كقالمة،الواد،الأبيار ،بئر خادم،وادي الزناتي و غيرها كثير.
 
لذلك فان إستراتجية الماء و أهميته لا تقبل أدنى شك بالنسبة للفرد ،والمجتمع،و الأمة ككل.
خصائص الماء:
ترى بماذا يتميز هذا المركب المعجزة ؟علينا أن نعرفه و ندرك خصائصه حتى يتسنى لنا منحه المكانة اللائقة به و الحفاظ عليه و استغلاله بحكمة و و نتمكن من تغيير ذهنيتنا نحوه بتغيير العادة و التطبع التي أبخسته قيمته الحقيقية لدينا.
الماء هو الحياة لأن له خصائص تميزه عن غيره من المركبات و السوائل ،ادعوكم للتعرف على بعضها خاصة ما تعلق بحياة الأرض ككوكب.
 
الخاصية الأولى:ارتباط خلق الكون و الشكل الأول للحياة بالماء و قد برهنت نظرية الانفجار الكبير هذه الحقيقة بعد أن ذكرها القرآن.
 
الخاصية الثانية:لا وجود لإمكانية الحياة على كوكب آخر إلا بوجود الماء.
 
الخاصية الثالثة:جميع العمليات الحيوية في الكائنات الحية لا تقوم الا بوجود الماء بنسبة كبيرة.
 
الخواص الفيزيائية و الكيميائية للماء :
الخاصية الأولى::كثافة الماء و هو في حالته الصلبة على شكل ثلج منخفضة على كثافته و هو سائل ،على عكس باقي الموائع ،مما يجعل الثلج يطفو فوق أسطح المحيطات و البحار،و تبقى المياه تحته سائلة لتحافظ على حياة الكائنات الحية التي تقدر بحوالي خمسين في المئة من الكائنات الحية الموجودة على كوكبنا.  
 
الخاصية الثانية:الحرارة النوعية للماء :فتسخين قرام واحد من الماء يحتاج الى حوالي خمسة أضعاف الحرارة اللازمة لتسخين قرام واحد من الألمنيوم، لذلك تسخن الأواني المعدنية قبل الماء بداخلها.و بسبب هذا التباطؤ في انخفاظ أو ارتفاع درجة الحرارة للماء يتم تكييف عام – Climatisation générale–للأرض
 
الخاصية الثالثة :الماء مذيب جيد لمعضم المواد ،و لا يوجد مركب آخر له نفس هذه الخاصية ،لذا فهو المادة المناسبة لغسل الثياب و عمليات التنظيف عموما ،
فهو المادة التي تذيب الأملاح و المعادن الموجودة في الأرض و تنقلها إلى الكائنات الحية .
كما يذيب الأكسيجين الموجود في الجو و ينقله إلى الكائنات الموجودة في البحر، ويذيب ثاني أكسيد الكاربون الموجود في الجو ليعدله فلا يزيد عن القيمة اللازمة.
 
الخاصية الرابعة :درجة غليان الماء عالية -100 درجة مئوية .فلو كانت مياه البحر تغلي عند درجة منخفضة لتبخرت و لكان الماء معلقا في جو الأرض في صورة بخاركما هو الحال في كوكب الزهرة.
 
أما خاصية الدورة الهيدرلوجية للماء فهي تجمع معظم الخصائص السابقة في شكل نشاط طبيعي غني بالأسرار العلمية .
و هنا أدعوكم إلى تتبع بعض مراحل هذه الدورة.
 
1- تقوم حرارة الشمس بتبخير ماء البحر فيصعد الى السماء بخارا ،لا يستمر في صعوده ليصب في القمر أو المريخ بل يبقى ليصب على الأرض و هذا بفضل تكثف بخار الماء عند درجة معينة من الحرارة.
 
2- تتبخر كمية مناسبة من أسطح البحار و المحيطات تتناسب مع المساحة المائية الموجودة على الأرض-
كل عام ترفع الطاقة الشمسية حوالي 400.000  كيلو متر مربع من الرطوبة يسقط ثلثاها ثانية فوق المحيطات بينما يصل الثلث 1/3 الآخر إلى الأرض . 
 
3 - بخار الماء لا يسمح لملح المحيطات و البحار بالارتفاع معه حتى يعود إلى الأرض عذبا فراتا.
 
4 - يتجمع بخار الماء الذي ارتفع حول ما يسمى بنويات التكاثف كحبوب اللقاح و الأتربة فيتكثف و تتكون أغلفة من قطيرات مائية هي السحب.
 
5- تحمل الرياح تلك السحب بنسبة معينة  من فوق أسطح المحيطات إلى أعماق القارات،
و تحملها إلى ارتفاعات أكثر برودة فيزداد التكثيف و يزداد حجم القطرات فتغلب قوة الجذب نحو الأسفل وتسقط في أشكال التهاطل المختلفة.
و لو تعادلت قوة الجاذبية مع قوة الرفع لما نزلت قطرة واحدة من الماء.
 
7- لكي لا ينزل الماء كتلة واحدة من السماء هناك خاصية له تدعى التوتر السطحي ،و هي تماسك قطرات الماء بأسطحها تجعل نزوله على شكل قطرات صغيرة متتالية فلا يحدث الدمار على سطح الأرض.
 
8-خاصية النفاذية : -Infiltration –تسمح بتغلغل الماء و امتصاصه إلى الطبقات السفلى القريبة من السطح حيث يجري في مسارات و مسالك و يتجمع في خزانات جوفية بعيدا عن جراثيم التعفن.
لو استمر نفوذ الماء إلى باطن الأرض وغار في طبقاتها السفلية لغاب عنا في أعماقها البعيدة .لكن نفاذية الماء تتوقف عند أنواع معينة من الصخور و الأطينة.
 
و بهذه الخواص ينفرد الماء بنوعه، و يميز بكونه الحياة للأرض كلها علاوة على كونه حياة للإنسان و الحيوان و النبات.
 
ليس هناك مجال من مجالات الحياة إلا و للماء فيه شان، حتى الأديان السماوية جعلته عنصر طهارة ،وقد خصه الله في الإسلام بصلاة جماعية تدعى صلاة الاستسقاء تقام حينما يفتقد و لم يعطى هذا التميز لأي عنصر من عناصر الطبيعة الأخرى.
 
لكن للأسف تدخل الإنسان بصفة غير نظامية جعلت من هذا العنصر يتأثر سلبا ، فنقصت كمياته و أختلت خصائصه و تقهقرت نوعيته ،فأصبح الجفاف عاما و الفيضانات متعددة و التلوث مخيفا.     
 
على المستوى الدولي قام المختصون و المهتمون بمجال الماء بعدة دراسات و نشاطات قدموا من خلالها تقارير جد خطيرة متعلقة بأزمة الأمن المائي عبر العالم
و من هذه التقارير و الدراسات الكثيرة اخترت أن أقدم لكم نتائج دراسة قامت بها منظمة اليونسكو عام 1995 حيث كان الجفاف في أوج قمته ،
فالخريطة المعروضة تبين حصة كل فرد من الماء الصالح على آفاق 20 سنة من الآن أي إلى عام 2025 ،انطلاقا من المعطيات التي كانت متوفرة و موجودة خلال تلك السنوات ،نلاحظ على الخريطة أن لون الوطن العربي برمته لون أزرق داكن يميل إلى السواد و هذا يعني في مفتاح الخريطة أن حصة كل فرد عربي اقل من 1000 متر مكعب سنويا و هي حالة كارثية تجاوزت العتبة الأخطر حسب تقييم الدراسة.
و تقدر مصادر مختلفة العجز المائي في الدول العربية بما يزيد عن 100 مليار متر مكعب و هذا العجز مرشح للارتفاع ثلاثة أضعاف عام 2025.
كما أشارت الأمم المتحدة خلال منتداها العالمي للمياه أن التوترات القادمة سوف تكون على الماء و تحصيها في حوالي 60 بؤرة توتر تتركز معظمها في أفريقيا و الشرقين الأدنى و الأوسط ،و القابلة أن تتطور إلى حروب متوقعة.
 
 
و من هذه المظاهرعلى المستوى الوطني فترة الجفاف التي مرت على الجزائر في السنوات القليلة الماضية حينما جفت سدودنا و بخلت السماء علينا،فكرنا حينها في الحلول الممكنة و الإجراءات الأستعجالية المتاحة و بدأنا في إدخال تقنية تحلية مياه البحر في نقاط معينة من الوطن و فكرنا حتى في استراد كمياة من الماء،لكن من الله علينا بأمطار جاءت غيثا و سلاما و أمنا حينما خلصت النيات و ارتفعت درجة الإخلاص كما عبر على ذلك فخامة رئيس الجمهورية.
 
لكن مع ذلك ،صنفت الجزائر من الدول الفقيرة لهذا المورد و هي قضية تفرض نفسها على كثير من حاضرنا و مستقبلنا ،و اذا أردنا أن نحيا و نتغلغل في هذا القرن بإقدام و خطى ثابتة ، فلابد على كل فرد منا أن يولي هذه القضية ما تستحقه من عناية و اهتمام و أن تستغل السنين السمان لحساب السنين العجاف.
أدنى واجب نقدمه للأجيال المستقبلية ،كوب ماء شروب يسير المنال.
أشكر لكم حسن استماعكم و السلام عليكم و رحمة الله و براكته.

Prochainnement

Le 22 mars 2008 ,la journée mondiale de l'eau..L’Assemblée générale des Nations Unies a déclaré l’année 2008 comme l’Année internationale de l’assainissement
 
في دكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبيا ء و المرسلين ، خير خلق الله و اشرفهم، ...بهده المناسبة اهنيء جميع المسلمين و المؤمنين بالرسالة التي جاء بها، و ادعو الله ان يجعلنا من الدين تضمهم شفاعته و يروينا حوضه

في ذكرى يوم  العلم : من شرف العلم وفضله أنَّ كل من نسب إليه فرح بذلك ، وإنْ لم يكن من أهله ، وكل من دفع عنه ونسب إلى الجهل عزَّ عليه ونال ذلك من نفسه ، وإنْ كان جاهلاً- من أقوال علي بن ابي طالب رضي الله عنه

  

    كلما أدبني  الدهـر     أراني نقص عقلـي    وإذا ما ازددت علما     زادني علماً  بجهلي

  ذو العقل يشقى في النعيم بعقله

      وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم 

 

 

Merci pr vos com.

 

 

Merci Dinaz pour ta visite à mon blog et pour tes compliments, je connais ton blog pour l'avoir visité à plusieurs reprises auparavant. Normal puisqu'on est des voisins. En plus je connais l'INSFP pour y avoir fait entrer ma fille cette année. Ton blog a un niveau nettement plus supérieur, dans le fond et dans la forme. Je t'en félicite sincèrement. 

http://grarem43.dzblog.com   El Hiya  

 

On se prépare à  la journée internationale de l'eau. Je trouve que ton blog très interessant dans la mesure où les pays du nord afrique vont connaître des situations difficiles s'ils ne prennent pas de décisions stratégiques en la matière. 

http://srigina.dzblog.com  safir

 c'est trés trés joli ce que vous avez écrit, c'est une trés belle analyse

Baraka lahou fik   http://.houmtibologhine .dzblog.com  amina

 بعد بسم الله الرحمان الرحيم  شكرا لك اخي الكريم على نشر هذا الدليل طبعا المتكلم معك مؤسس منتديات المتربص 
فمرحبا

 - انا دربال من شلغوم العيد ولاية ميلة مدير شبكة الجزائر للاخبار .algeria-شكرا لكم على     المدونة الرائعة

 C'est jolie comme couverture merci pour cet effort ..vous avez marqué l'événemnt ..on aurai aimé lire le contenu des interventions pour élargir l'impact..boncourage et merci encore.. cadre dhw  

 Very good blog, Congratulations regard from Catalonia Spain thank you 

 C'est tres interessant et encourageant de voir de tel progres que je considere comme acte trés positifBentounsi   

Bonjour
tres beau travail ,et sa noblesse depasse sa beauté ,bonne continuation et j'espere que ca sera un  début qui va se developper et ouvrir pour les autres des idées et des pistes dans l'intret de notre mission..
merci ,bon courage

cadre du secteur  

Tout d'abord je tiens à vous féliciter pr ce beau design! concernant le déménagement, tout les dzjeunes on la même crainte qui est de ne plus pouvoir garder notre nom "dz"! moi personnellemnt je sents qu'on va nous basculer ds un desert où je ne retourverais plus mes repères ni mes amis, j'espère qu'on trouvera nchallah une solution avons le 15mai!!
salam --Maruko 
 

http://fifi-generation-hbel.dzblog.com  

Blog d'un bourgeon

 
Bonjour,
Je suis content de découvrir ce blog, pleins d'informations utiles pour les curieux! Je suis d'accord avec vous, c'est vraiment dommage mais nous sommes ici pour semer jusqu'à la derniere graine, donc semons mes amis...
Sinon un avis judiceiux sur des sujets d'actualités est  toujours le bienvenu, je vous invite donc à prendre non pas votre plume mais votre clavier, et de faire que votre parole ait un échos sur la toile..à tout de suite sur mon blog.
mehdi

كلمة و حكمة

         "Eau ,tu n'es pas necessaire à la vie ,tu es la vie"  

Recherche

Portail de l'emploi 100% gratuit