من ؟؟؟
لا ا حب الحديث عن نفسي لكن سوف اقدمها من الزاوية التي تخدم هدفي البيداغوجي التربوي و تدعمه ...و العربية اقرب الي تحقيق هدفي هدا ،لدا اخترتها مع ايماني بقوة كلماتها ..و كل لغة لها رونقها وجمالها..
هده الكلمات ليست كالكلمات ..لانها ستشحن بايمان عميق بالفكرة شكلا و مضمونا ..و مصدرها ليست الشفاه ،بل اعماق الأعماق.
أحاول في معضم الأحيان ان اترك اثرا طيبا جميلا اينما حللت و حيثما مررت او مكثت..و الأثر الطيب في بعض الأحيان يكون ظاهره سيئا و باطنه جميل و مداه اجمل...
هدا هو مبدئي الأساسي و قد يكون هدفا كدلك و اري في مهنة التعليم طريقا لينا يحقق لي ما اصبو اليه لدا احببته فسيق الي و لم ادهب اليه و الخير فيما اختاره الله...
هندسة المياه فرع كبير من الهندسة المدنية و هو اختصاصي الدي لم اختره عن حب ، لكن احببته من خلال معاشرتي له و اطلاعي علي اسراره و مزاياه..
أحببت الماء لا لانه عنصر الحياة فقط " و من لا يحب الماء " ..لكن لأن له افضالا علي زيادة علي افضاله العامة ..علمني و يعلمني الكثير لأنني تقربت منه أكثر باعتبار تخصصي و اهتمامي...
فكل منا يجب ان يتعلم كيف يكون: ة واسع الصدر و الافق كالماء: ألا ترى أنه لا يميّز حين يتساقط بين قصور الأغنياء وأكواخ الفقراء .! بين حدائق الأغنياء وحقول الفقراء
ليناً كالماء : يسكب في أوعية مختلفة الأشكال والأحجام والألوان نقيّاً كالماء : ألا ترى أن البحر طاهر مطهر لا يكدّره شيء حكيماً كالماء : ألا ترى أنه إذا اشتد الحر تبخّر وانطلق نحو السماء صبوراً كالماء: ألا ترى كيف تندفع الأمواج نحو الصخور تارة تلو الأخرى يوما تلو اليوم ..أسبوعا تلو أسبوع و قرناً بعد قرن حتى تترك آثارها في الصخر الأصم..! متواضعاً كالماء :ألا ترى أنه ينزل من أعالي السماء فوق السحاب و كريما كالماء : و هل هناك اكرم منه " من المخلوقات" حيث يكون اصل الحياه و سبب استمرارها.
فكن يا أخي الكريم وكوني يا أختي الفاضلة كالماء وحاولوا أن تستخرجوا ما في مكنوناتكم من جواهر نفيسة للحدديث بقية.....
فيغيّر شكله.. لكن .. دون أن يبدّل تركيبه ..!
لو رميت حجرا.. سيتكدر سطحه لبرهات ..
لكن سرعان ما سيعود إلى ما كان عليه ..!
وحين يبرد الجو ويلطف يتكاثف و يعود إلى الأرض في قطرات المطر..!
ودوداً كالماء : ألا ترى كم هو لطيف ذلك الندى الذي يظهر كل صباح يداعب أوراق النبات الخضراء ويجري بين نسيم الصباح بخفه ..!
ويختبئ في أعماق الأرض..!

