Présentation

watermila

Pseudo: dinazCatégorie: FormationDescription:
Watermila est : - Un appui téchnico-pédagogique aux étudiants et stagiaires (hydraulique et autres..) - Lieu d'échanges pour les enseignants. - Coin de rencontre pour les spécialistes de l'eau et meme ses amis..
Recommander ce blog

Newsletter

Inscription à la newsletter

Image aléatoire

Calendrier

Janvier 2008
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>

Recommander

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10
Mercredi 23 Janvier 2008

       Capacités pour la Modélisation Hydraulique

 Une modélisation hydraulique scrupuleuse et complète est la première condition

 pour pouvoir modéliser la qualité de l’eau de manière efficace. EPANET contient

 un moteur de calcul hydraulique moderne ayant les caractéristiques suivantes:

 Ø      La taille du réseau étudié est illimitée.

 Ø      Pour calculer les pertes de charge dues au frotement , il dispose des

 formules de Hazen-Williams, Darcy-Weisbach, et Chezy-Manning.

 Ø      Il inclut les pertes de charge singulières aux coudes, aux tés, etc.

 Ø      Il peut modéliser des pompes à vitesse fixe ou variable.

 Ø      Il peut calculer l’énergie consommée par une pompe et son coût.

Capacités pour la Modélisation de la Qualité de l’Eau

 

      En plus des simulations hydrauliques, EPANET peut modéliser la qualité de

 l’eau; on dispose ainsi des capacités suivantes:

 Ø      Modélisation du déplacement d’un traceur pendant la durée de la simulation.

 Ø      Modélisation des déplacements et les variations de concentration en plus

 ou en moins que subit une substance (par exemple un produit secondaire

 de désinfection, ou du chlore résiduel).

 Ø      Modélisation du temps de séjour de l’eau dans le réseau.

 Ø      Indication à chaque noeud de la proportion d’eau provenant d’une

 ressource distincte.

 Ø      Modélisation des réactions d’évolution de la qualité de l’eau dans la

 masse et aux parois.

 Ø      Utilisation des cinétiques d’ordre n pour calculer les réactions dans la

 masse d’eau.

 Ø      Utilisation des cinétiques d’ordre un ou zéro pour calculer les réactions

 aux parois des tuyaux.

 Ø      Limitations de transfert de masse pour modéliser les réactions aux

 parois.

 Ø      Fixation d’une concentration limite des réactions.

 Ø      Utilisation des coefficients de vitesse de réaction globale et des

 coefficients spécifiques pour certains tuyaux.

 Ø      Etablissement d’une corrélation entre les coefficients de vitesse de

 réaction au niveau de la paroi en fonction de la rugosité du tuyau.

 Ø      Introduction d’une substance quelconque à différents emplacements du

 réseau variant dans le temps en débit massique ou en concentration.

 Ø      Mélange d’eau dans les réservoirs : mélange parfait, à flux piston ou en

 deux compartiments.

 En utilisant ces capacités, EPANET peut modéliser des phénomènes en rapport avec la qualité de l’eau comme:

 - le mélange d’eau provenant de différentes sources;

 

   - le temps de séjour de l’eau dans le réseau; 

 

   - diminution du chlore résiduel; 

 

  - l’accroissement des sous-produits de la désinfection; 

 

   - la diffusion d’un polluant dans le réseau, introduit en certains points.

 

 


  •       Tiré du MANUEL de l’UTILISATEUR édition 01/09/2003

      par :

     Lewis A. Rossman

     Water Supply and Water Resources Division

     National Risk Management Research Laboratory

     ENVIRONMENTAL PROTECTION AGENCY

     Traduis par Compagnie Générale des Eaux

     

Jeudi 17 Janvier 2008

     الدراسة المنزلية  الجدية ومهارات المراجعة

 الامتحانات الشاملة على الأبواب لدلك اطرح عليكم هدا الموضوع المتعلق بمهارات المراجعة لعله يكشف لنا يسرها بعد ان ندرك ان للمراجعة مهارات نكتسبها من خلال الممارسة و من خلال التدرب الجاد و الهادف

الهدف: اكتشاف مهارات الدراسة و المراجعة، التعرف عليها و علي كيفية ممارستها و التدرب عليها.

عناصرها : 

 

المهارة الأولى : القراءة الفعالة

 المهارة الثانية: مهارة التلخيص

 المهارة الثالثة : مهارة الحفظ

 المهارة الرابعة:المراجعة و التذكر

 و اليكم : التفاصيل  

 

المهارة الأولى : القراءة الفعالة
يمكنك اكتساب مهارة القراءة الفعالة، من خلال اتباع الخطوات الثلاث الآتية:
المرحلة الأولى: قبل القراءة
التهيئة النفسية والعقلية للقراءة:
اختر مكانًا هادئًا مضاء بشكل مناسب، فهذا سيعمل على زيادة تركيزك.
ابدأ بالتفكير حول ما ستقرأ ، تعرف على العنوان الرئيس والعناوين الفرعية، فهي توضح الفكرة الرئيسية للدرس وركز على الاستنتاجات والتطبيقات.
اطرح أسئلة معينة في ذهنك من واقع قراءتك للعناوين مثل (ماذا، كيف، لماذا، أين، متى، مَن) مما يثير انتباهك ويشعرك بالمتعة والتشوق لما ستقرؤه، فوجود أهداف للقراءة تجعل الطالب يسعى وراء تحقيق هدفه.
ضع بعض التوقعات الذكية على هيئة افتراضات، ثم قم بتعديلها على ضوء ما تقرؤه، فالافتراضات تساعد على تركيزنا عند القراءة ، وتجعلنا نشعر بالإثارة عندما تتحقق تصوراتنا لما قرأناه أو سمعناه فيما بعد

المرحلة الثانية: أثناء القراءة:
عملية المسح: اقرأ الموضوع بصورة متكاملة وسريعة، دون تثبيت العين طويلاً على جزء من السطر أو على كلمة؛ فعليك أن تعويد عينيك على القراءة المنطلقة إلى الأمام، ولا تعيد قراءة الجملة، حتى لو شعرت بعدم الفهم التام للمعنى، فقد تجده في الجمل والعبارات التالية؛ والهدف من القيام بهذه القراءة السريعة أو المسحية هو التعرف المبدئي على الدرس.

المرحلة الثالثة: بعد القراءة:
عملية الاسترجاع: راجع المعلومات والأفكار الرئيسة، وذلك إما بكتابة ملخص لها، أو بتسجيل بعض الملاحظات الهامة، أو القيام بعملية التسميع لأهم الأفكار والاستنتاجات والمفاهيم، التي توصلت إليها، وقد أثبتت الأبحاث أن قيامك بعملية الاسترجاع بإمكانك تذكر 70% من المعلومات التي راجعتها.

المهارة الثانية: مهارة التلخيص
التلخيص من المهارات الدراسية ذات الفوائد الجمة، ويمكن اكتساب هذه المهارات وتطويرها بالممارسة، ومن أهم فوائد عملية التلخيص وكتابة الملاحظات:

- تساعد على التركيز على المعلومات الهامة والأساسية، فهو يساعد على التركيز بفاعلية على ما تقرأ أو تسمع.
 -
تساعد في عملية الفهم والاستيعاب، فعمل الملخصات يحدد لك الأطر العامة للموضوعات والتفصيلات المتفرعة عنها، ويضع حدودًا فاصلة بين أجزاء الموضوع، ويعمل على تصنيفه وتقسيمه بصورة توضح المعنى وتساعد في تخزينه في الذاكرة بصورة مرئية.
 -
تساعد في إمدادك بسجل من المعلومات المركزة، التي ستحتاج لها في المستقبل؛ فإذا ما أردت إجراء مراجعة سريعة لبعض الدروس، وليس لديك وقت كاف لمراجعتها من الكتاب بإمكانك الاستعانة بالملخصات.
 -
تساعد على إدارة الوقت بفاعلية، فهي تجنبك إضاعة الوقت والجهد، فبدلا من قراءة (10) صفحات يمكن تلخيصها في صفحتين باستخلاص أهم الأفكار. ولهذا الجانب أثر نفسي إيجابي عليك ، وعلى استمرارك في عملية المذاكرة والمراجعة الدورية.

كيف تلخص؟
هناك طرق عديدة لكتابة الملخصات وأخذ الملاحظات، وتعتمد الطريقة المستخدمة، على طبيعة المادة المطلوب تلخيصها، والهدف من قيامك بعملية التلخيص، والطرق أو الأشكال الأساسية لكتابة الملخصات هي:

1- الطريقة النثرية:
هي نقل مركز أو نسخة مكثفة ومركزة من الأصل، وعادة ما تكتب بشكل نثرى.
2- الطريقة الهيكلية:
وهذه تكون على شكل كلمات مفردة أو فقرات مختصرة، وتوضع على شكل قائمة، باستخدام تقسيمات مثل: العناوين الرئيسة والعناوين الثانوية المتفرعة مع استخدام الترقيم والترميز.
3- الأشكال والخرائط العنكبوتية:
وتتم هذه الطريقة بوضع العنوان الرئيس في مركز الورقة على شكل هندسي، بيضاوي، أو مربع أو دائري أو مستطيل، ويتفرع منه أسهم وخطوط، كل فرع رئيس قد يتفرع بدوره إلى أفرع ثانوية، وتستخدم هذه الطريقة خاصة إذا كان الموضوع المدروس ذا تصنيفات كثيرة ، والكتابة تكون مختصرة في هذه الأشكال

 

......   ......  ......       يتبع

Jeudi 17 Janvier 2008

المهارة الثالثة : مهارة الحفظ
كيف تحفظ المعلومات ؟
هناك عدة طرق للحفظ أهمها :
1- طريقة الببغاء :
المذاكرة عند العديد من الناس ، تعنى الإعادة والتكرار إما بالتسميع الشفهي أو الكتابي، ولكن يعيب هذا الأسلوب ، أن هذا الالتصاق أو التعليق يكون مهزوزًا؛ فقد يكتشف الطالب أن المعلومات التي قام بتسميعها ، تحت ظروف القلق النفسي، قد ذهبت بشكل كامل ، كأن الدماغ أصبح فارغًا من كل أثر للمعلومات، وهذا لا يعنى أن هذه الطريقة فاشلة، ولكن يجب أن يطور هذا الأسلوب، وتستخدم وسائل أخرى مدعمة له ، مثل قوة التخيل، والربط التسلسلي .
2- طريقة التخيل :
هي عملية تكوين صورة عقلية لشيء تم ملاحظته وتخيله ثم تحويله إلى صورة واقعية مجسمة، ثم نعمل على إعادة تكرار هذه الصورة عدة مرات في مخيلتنا مما يعمل على تعزيز قوة الذاكرة لدينا.
مثال : تخيل أنك تقني تشرف علي انجاز مشروع  ، حينذاك كل شئ سيأخذ بعداً بصرياً وحركياً وسمعياً ، مما سيعمل على تعزيز قوة الذاكرة .
3- طريقة الربط الذهني :
إحدى الطرق المتفرعة من قوة التخيل؛ فالمعلومات الجديدة من السهل تحويلها إلى معلومات طويلة المدى، فكلما نجحت في صنع الارتباطات كلما كان تذكرك للأشياء أفضل.

المهارة الرابعة: المراجعة و التذكر
1-  دوّن أكثر النقاط أهمية في كراس الملاحظات.
2-  راجع هذه الملاحظات دورياً.. اقرأها بصوت عالي.
 
3- لخص قدر المستطاع وقلل من ملاحظاتك لتتذكرها.
4- أثناء المراجعة والمذاكرة عليك بتوقع الأسئلة.
5- راجع وفق جدول زمني.
 
6-استخدم الألوان وأشِّر على أهم النقاط.
7- داوم على الأدعية و الصلاة . مثل هدا الدعاء "اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا و انك تجعل الحزن ان شئت سهلا "
كيف تعد برنامجاً للمراجعة؟
إن إعداد برنامج للمراجعة يلعب دوراً كبيرا